palaf - نظمت الجبهة العربية الفلسطينية في محافظة خانيونس أمس مهرجاناً جماهيريا بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين للانطلاقة والسادسة عشر على التجديد أمه حشد كبير من أعضاء ومؤيدي وأنصار الجبهة وعدد كبير من الشخصيات الوطنية والوجهاء في محافظة خانيونس.
وفي كلمة الجبهة العربية الفلسطينية قال المهندس سامي نعيم أمين سر الجبهة في قطاع غزة أن ذكرى الانطلاقة هذا
العام تأتي وشعبنا الفلسطيني يواصل تصديه ومواجهته لأشد هجمة إسرائيلية حيث استمرار الحصار
الظالم والجائر على شعبنا في قطاع غزة والإغلاق المتواصل للمعابر والإبقاء على الحواجز التي تقطع أوصال مدننا وقرانا في الضفة الغربية وحملات المداهمات والاعتقالات اليومية، مروراً بمواصلة الاستيطان وجدار الفصل العنصري وتهويد القدس واقتحام المسجد الأقصى، وتنكر إسرائيل لكل حقوقنا الوطنية، يضاف إلى ذلك استمرار الانقسام في الساحة الفلسطينية ، هذا الهم الكبير الذي يعيشه شعبنا، ويؤكد في كل يوم على ضرورة إنهائه ليعود شعبنا موحدا في مواجهة كل ما يحيط به من تحديات.
وأضاف نعيم إننا في الجبهة العربية الفلسطينية نؤكد أن الحوار الوطني الشامل هو المسار الصحيح لإنهاء الخلافات وتجاوز كل العقبات مع ترحيبنا ومباركتنا لجهد الأشقاء في جمهورية مصر العربية وإننا نحذر من إضاعة الفرصة المتاحة أمامنا لانجاز اتفاق وطني ينهي الانقسام ويعيد توحيد شعبنا، وأن نكون جميعاً على قدر المسئولية الوطنية وان ندرك أن قضيتنا الوطنية اكبر من الجميع وأنها تحتاج إلى جهود الكل الوطني وان التجربة أكدت أن أي فصيل منفرد ليس بمقدوره تحمل المسئولية كاملة. كما أن الفصيلين الكبيرين في الساحة الفلسطينية لم يستطيعا حل مشاكل الشعب الفلسطيني وتحمل مسئولية النضال الوطني لوحدهما .
الموضوع الأصلى من هنا: شبكة الحوار العربية الفلسطينية http://palaf.org/vb/t49330.html
وفي السياق ذاته جدد نعيم النداء الذي أطلقه الأمين العام للجبهة جميل شحادة قبل أيام في رام الله بالدعوة إلى عمل وطني شعبي جماعي تشارك فيه جماهير شعبنا في كل مكان وتتوفر فيه أعلى مستويات المسئولية النضالية والاحتكام للمصلحة الوطنية العليا، داعين إلى الارتقاء بنضالنا من اجل تحقيق أهدافنا الوطنية إلى مستوى العمل التاريخي الموحد المبني على التخطيط والروح الشعبية الديمقراطية الخلاقة، انه نداء من اجل إنضاج إستراتيجية وطنية تعتمد على الشعب وتحتكم إليه في إنهاء الانقسام وحل الخلافات ومواجهة الحصار واستيعاب خصوصية كل طرف من الأطراف لكي نفتح أوسع مجال للارتقاء والتفاعل من اجل أن تصب كل الجهود لتوظيف التنوع في مصلحة الوحدة.
من جهة أخرى قال نعيم إن تعنت الحكومة الإسرائيلية يضع المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص أمام محك حقيقي، فإما أن تنتصر لإرادة السلام العادل القائم على الاعتراف بحقوق شعبنا وتمكينه منها وإما أن تنصاع لإرادة إسرائيل التي تجر المنطقة إلى مزيد من دوامات العنف ، لان أي احد من امتنا لن يقبل بان يتنازل أو يفرط بحقوقه الثابتة. ولذلك فإننا نؤكد على ضرورة تمسك القيادة الفلسطينية بقرارها بعدم إجراء أي اتصال مع الطرف الإسرائيلي وعدم التجاوب مع الضغوط الأمريكية إلا بالإعلان الواضح من قبل حكومة نتنياهو بتحديد مرجعية المفاوضات وبوقف كامل للاستيطان كما وندعو امتنا العربية إلى عدم تقديم أي مرونة في التعاطي مع الحكومة الإسرائيلية إلا بعد الإعلان عن التزامها بالإرادة الدولية حتى يكون هناك دعم للموقف الفلسطيني ويكون هناك ثمن للموقف العربي.
وفي كلمة لهيئة العمل الوطني قال أبو الطيب الأغا يجب علينا أن نوحد الجهود من اجل تشكيل حالة من الضغط الجماهيري والشعبي لإنهاء الانقسام داعياً حركة حماس إلى ضرورة التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية مؤكداً أن رفض حماس التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية غير مبرر .
وأضاف الأغا أن شعبنا الفلسطيني في كل يوم يؤكد إصراره على ضرورة إنهاء الواقع الأليم الذي نعيشه في الساحة الفلسطينية متمثلا في الانقسام وما خلفه من نتائج على مستقبل شعبنا وقضيتنا ، موضحاً أن حجم التحديات التي نواجهها يتطلب من الجميع تحمل المسئولية الوطنية والإدراك أن أي برنامج مواجهة يحتاج بداية إلى توحيد الصف الفلسطيني كضرورة هامة لتعزيز صمود شعبنا .
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]