بسم الله الرحمن الرحيم
يارب تحمي فلسطين والمسجد الاقصي
حذر خبير الاثار والتراث الدكتور عضو مجلس إدارة وتوثيق وصيانة القدس فى جامعة الدول العربية من أن السلطات الصهيونية تسعى دائبة الى طمس معالم الاثار والتاريخ الفلسطينى العربى والاسلامى فى القدس وباقى المدن والبلدات الفلسطينية بهدف اضفاء الشرعية التاريخية على الكيان الصهيونى من خلال الاثار.
وقال مضيوف أن السلطات الصهيونية تنتهك كافة القرارات التى تصدر عن المنظمات الدولية العاملة فى مجال المحافظة على الاثار الفلسطينية وتمعن في طمس هذه المعالم الاثرية لعدم وجود الية تجبرها على تنفيذ ذلك الامر الذى يتطلب تحركا فلسطينيا وعربيا عاجلا.
وحذر من أن التدمير والطمس اللذان تتعرض لهما الاثار والمواقع الدينية والتاريخية لا تقتصر على فلسطين وحدها وأنما تستهدف الوصول الى سوريا ولبنان وذلك بسبب اعتقاد اليهود بأن النبى إبراهيم الخليل عليه السلام جاء من العراق.
وأضاف أن نتائج التنقيب والبحث الاثرى المستندة على المنهج العلمى والتى قام بها علماء اثار أجانب أثبتت زيف ما تدعيه السلطات الصهيونية بوجود هيكل سليمان فى القدس وأكدت بدل ذلك عروبة فلسطين وشعبها الذى عاش فى أرضها الاف السنين.
ولفت الى أن فلسطين غنية بالمواقع الاثرية التى تعود الى العهد الرومانى وتنتشر فى العديد من المدن الفلسطينية مثل عكا وحيفا ألا أنها مع الاسف أصبحت عرضة للهدم والطمس على يد الصهاينة الذين حولوا كثيرا منها عمدا الى نواد و مطاعم وبنايات مدنية