قال مركز حقوقي إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 32 مواطنا بينهم ستة أطفال في الضفة الغربية، وأصابت 20 مواطنا بينهم ستة أطفال خلال الأسبوع المنصرم.
وأوضح المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي اليوم، أن سلطات الاحتلال ما زالت تقترف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما تواصل حصارها الخانق على قطاع غزة.
وأشار المركز إلى أن جنود الاحتلال نفذوا 28 عملية توغل في الضفة الغربية خلال الأسبوع المنصرم، اعتقلوا خلالها 32 مواطنا، بينهم ستة أطفال، وخمسة مدنين على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية من بينهم ثلاثة أطفال، كما أصيب 20 مدنيا من بينهم ستة أطفال، مؤكدا أن عدد من الإصابات كانت على أيدي المستوطنين في عمليات مشتركة مع جيش الاحتلال.
وأضاف أن قوات الاحتلال أوقفت العمل بالقوة في ساحة كانت تعد لاستقبال قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر في مخيم عايدة شمالي بيت لحم.
وبين المركز أن سلطات الاحتلال شرعت بإقامة حي استيطاني جديد في منطقة السواحرة، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، كما تم الكشف عن مخطط لربط مستوطنتي 'كيدار ومعاليه أدوميم' ومصادرة 12 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية.
وقال المركز إن الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية متواصلة، حيث هاجم المستوطنون المزارعين الفلسطينيين جنوب وشمالي الضفة، كما واستؤنف العمل في شق طريق استيطانية جنوبي الخليل.
وأشار المركز إلى أن قوات الاحتلال واصلت عزل قطاع غزة نهائيا عن العالم الخارجي، وشددت حصارها على الضفة الغربية حيث فرضت قيود على حركة المواطنين المسيحيين في عيد الفصح المجيد.