عقدت الجبهة العربية الفلسطينية اجتماعاً موسعاً لها في منطقة شمال غزة بحضور أمين سر ساحة الجبهة في قطاع غزة المهندس سامي نعيم نوقش خلاله الوضع السياسي الراهن وحالة الانقسام الفلسطيني والوضع التنظيمي .
وجدد المجتمعون تمسكهم بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وفقاً للقرار 194 وتعويضهم عما أصابهم من بلاء على أثر التهجير مؤكدين على أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستقود المنطقة برمتها إلى صراعات وحروب في ظل سياستها ورغبتها بتقويض عملية السلام وطالب المجتمعون المجتمع الدولي بالضغط على هذه الحكومة اليمينية المتطرفة للاستجابة بالالتزامات الدولية والاتفاقات الموقعة وان تجبر على تنفيذها دون قيد أو شرط .
من جهة أخرى جدد المجتمعون دعوتهم إلى ضرورة إنهاء حالة الانقسام الداخلي وإنجاح الحوار الوطني مثمنين حرص جمهورية مصر العربية لإعادة اللحمة بين أبناء شعبنا وان رعايتها لهذا الحوار يدلل ويثبت دائماً بأن مصر هي الرائدة والسباقة في العمل الوطني الجامع الشامل لقضايا الأمة العربية مشددين على أن الجلسة القادمة للحوار يجب أن تشهد اتفاقاً فلسطينيناً ينهي الانقسام ويعيد الاعتبار لقضيتنا الوطنية .
على الصعيد التنظيمي الداخلي توقف المجتمعون مطولاً أمام التقارير المقدمة من قيادة منطقة شمال غزة من أجل استنهاض العمل التنظيمي مؤكدين وقوف الجبهة سنداً وعوناً للمواطن والوقوف بجانب جماهير شعبنا جنباً إلى جنب للتأكيد على أن المصلحة الوطنية العليا هي أعلى من الفئوية والحزبية .
ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية