تعقد هذه الأيام لجنة الأسرى للقوى الوطنية والسياسية والإسلامية والمؤسسات بقطاع غزة لقاءات متواصلة استعدادا لإحياء يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف 17 / نيسان وفي هذا الصدد أكد أبو العبد سلامة منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية و الإسلامية والمؤسسات على ضرورة تفاعل الجميع وتكثيف كل الطاقات من أجل نصرة الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الصهيوني في يومهم الوطني .. ومن أجل أن تصل رسالة الجماهير الفلسطينية بمختلف مشاربها وتوجهاتها للعالم بأسره بالشكل الذي يخدم قضية الأسرى محليا ،و دوليا ، وعالميا من جهة ، ومن جهة أخرى يفضح الممارسات الصهيونية التي تنفذها إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الصهيوني .
وأشار أبو العبد سلامة إلى أن اليوم الوطني للأسير الفلسطيني يأتي هذا العام والشعب الفلسطيني مضرج بدمائه الزكية والتي سالت بفعل جرائم الحرب التي ارتكبها الإحتلال أئناء عدوانه على قطاع غزة في 27 / 12 / 2008م حيث استمر العدوان الصهيوني على شعبنا لمدة 23 يوما ومازال مسلسل العدوان مستمر حيث استشهد خلاله الكثير من أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال ، وهناك من قصفت منازلهم ، وهناك من فقدوا من أبناء الأسرى وذويهم . وهناك أمهات لأسرى استشهدن في الحرب على غزة ، أو استشهدن وهن ينتظرن لقاء أبنائهن محررين من قيد السجن والسجان كما حدث مع والدتي الأسيرين أيمن الفار ، وغازي النمس .
وشدد أبو العبد سلامة على أن يوم الأسير الفلسطيني هذا العام سيكون له لون وطني آخر مشيرا إلى ضرورة إنجاح الحوار الوطني لما فيه من وحدة للجسد الواحد وخدمة لقضية الأسرى في سجون الإحتلال . ومؤكدا على ضرورة مشاركة كافة الجماهير وأهالي الأسرى و الفصائل والمؤسسات في إنجاح رسالة يوم الأسير الفلسطيني .
المكتب الإعلامي للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]