الجوامع والمساجد في القدس
1- المسجد الأقصى:
الموقع: في الجهة الجنوبية من الحرم القدسي الشريف.
المنشئ: الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان.
تاريخ الإنشاء:72هجري
(692م)
المسجد الأقصى هو أولى القبلتين وثالث الحرمين، وقد شيد لأول مرة في العصر الإسلامي على يد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعد فتح بيت المقدس، وإن كان من المسلّم به أنه من المساجد الأزلية حيث روى أبو ذر أنه سأل الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن أي مسجد وضع في الأرض أولا؟ قال المسجد الحرام قال:قلت ثم أي؟ قال المسجد الأقصى قال:قلت كم بينهما؟ قال: أربعون سنة.
وتشير الروايات التاريخية إلى أن سيدنا عمر جال بالمدينة مع بطريرك أورشليم صفر ونيوس بحثاً عن مسجد داود إلى أن أتى مقصورة المدينة المقدسية ووصل إلى البوابة التي سميت بعد ذلك بوابة محمد وأزاح الدمن التي كانت تغطي المكان ونظر عمر (رضي الله عنه) حوله متدبرا مدة طويلة من الزمن ثم قال والذي نفسي بيده هذا هو المكان الذي وصفه لنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهكذا اختار الخليفة الفاروق مكان المسجد الأقصى وأمر بتشييده من الخشب وقيل إن هذا المسجد الأول كان يتسع لثلاثة آلاف مصل ومن المعروف أن المساجد الإسلامية الأولى قد شيدت جميعها باللبن والأخشاب، ومن بعض المواد الأخرى التي لا تتحمل البقاء كثيرا ولذا لم يكن هناك شيء من بنيانه الأصلي ليدخل في تشييد المسجد الأقصى عندما شرع عبد الملك بن مروان في إقامته من جديد وقد أتم البناء من بعده ابنه الوليد بن عبد الملك حوالي عام 86هجري (705م)
وقد اجتهد عبد الملك وولده في أن يكون المسجد الأقصى أفخم من مسجد دمشق, لأنه لا يجاوز كنيسة القيامة ومن أجل ذلك روعي أن تكون عمارة المسجد الأقصى أكثر عظمة مما جاورها من مبان مسيحية.
ومن الأدلة على ذلك أن أبوابه كانت مصفحة بالذهب والفضة ولكن أبا جعفر المنصور أمر بخلعها وسبكها للإنفاق منها على تعمير المسجد.
وعندما وقع زلزال بالقدس في منتصف القرن الثاني الهجري (8م) تضرر المسجد الأقصى وفقد الكثير من معالمه الأموية فيما عدا المنطقة المجاورة للمحراب.
ولما أحيط الخليفة المهدي العباسي علما بذلك كتب إلى الحكام في الأمصار لمعاونته في بناء بهو كبير وترميم ما تشعث من بناء المسجد، وأصبح المسجد الأقصى بعد أعمال المهدي 163هجري (780م) مؤلفاً من بيتا للصلاة في ظلة القبلة به خمسة عشر رواقاً تتجه كلها مع البائكات التي تفصلها عن بعضها في اتجاه عمودي على جدار القبلة وكان الرواق الأوسط المؤدي إلى المحراب عريضاً يبلغ ضعف عرض الأروقة على الجانبين منه غير أنه كانت هناك بائكتان مستعرضتان تسيران قرب جدار القبلة وتوازيانه وقد أعاد الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله بناء هذا المسجد في عام 426هجري (1035م) على أساس تخطيطه أيام المهدي العباسي.
وقد زار المسجد الأقصى الرحلة الفارسي ناصري خسرو بعد عمارة الظاهر، وترك لنا وصفاً تفصيلياً عن محاريب المسجد وقبتيه المزينة بالخزف المطلي بالمينا.
وبعد استيلاء الصليبين على القدس في عام 492هجري (1099م) جعلوا قسما من المسجد الأقصى كنيسة وحولوا القسم الآخر إلى مسكن لفرسان الهيكل ومستودعاً لذخائرهم ومع استرداد صلاح الدين لبيت المقدسي أعاد إصلاح المسجد الأقصى وكسا قبته بالفسيفساء وجلب له منبراً فاطمياً من حلب ووضعه على يمين المحراب وهو المنبر الذي احترق خلال الحريق الذي نفذه يهودي موتور في الحادي والعشرين من أغسطس عام 1968م، وقد توالت أعمال التجديد والإضافات على المسجد الأقصى خلال عصور الأيوبيين والمماليك والعثمانيين حتى اكتملت مساحته التي تبلغ 4400م2(80م*55م) وتحمل عقود أروقة المسجد 53 عموداً من الرخام و 49 دعامة مربعة الشكل وترتكز قبته الشهيرة على ثمانية أعمدة تم تغييرها عام 1927م.
والمسجد الأقصى الحالي عمل معماري يجمع بين البساطة والجلالة على صورة تندر في غيره من المساجد ذلك أن بناءه رغم ضخامته هش فالجدران الحاملة للقبة الكبرى لا تتميز بفخامة البناء والقبة نفسها تقوم على هيكل خشبي وزينة الجدران قليلة والقبلة بسيطة رغم زخارفها ولكن يضيف إلى روائها أن الجدار إلى يمينها ويسارها إلى ارتفاع المحراب مغطى بالقاشاني المزخرف وجزء كبير من فخامة الجامع يرجع إلى سعة ظلة القبلة التي تملأ النفس روعة وبهجة وهذه السعة هي التي جعلت المعماري يكتفي بتسقيفه بخشب
2- جامع عمر.
الموقع: غربي الحرم القدسي الشريف أمام دير مار يعقوب.
تاريخ الإنشاء شيد في العصر الأموي ثم أعيد بناؤه بعد استعادة بيت المقدس وكان ذلك سنة 589هجري (1193م)وقد شيد هذا الجامع في المكان الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب في القدس بعد الفتح الإسلامي وكان قد حان وقت الصلاة وهو جالس في صحن كنيسة القيامة فخرج وصلى خارج الكنيسة على الدرجة التي على بابها بمفرده وقال للبطريرك لو صليت داخل الكنيسة لأخذها المسلمون من بعدي وقالوا هنا صلى عمر ثم كتب كتاباً يوصي فيه المسلمين ألا يصلى أحد منهم على الدرجة إلا واحدا واحدا غير مجتمعين للصلاة فيها ولا مؤذنين عليها ولذلك فقد اختار المسلمون هذا المكان القريب من الموضوع الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب لإقامة هذا الجامع.
ولهذا المسجد مدخل تذكاري تم تشيده في العصر العثماني يحفل العقد الحجري المدبب بزخارف هندسية متكسرة بينما ازدان على فتحة المدخل بشكل جامة مفصصة وتوج المدخل بشكل جمالوني كان شائعا في بلاد الشام ويتألف جامع عمر من صحن مكشوف يتقدم بيت الصلاة الذي يتميز بشكله المستطيل وقد غطي بأقبية متقاطعة وفي حائط القبلة محراب حجري مجوف بسيط التكوين وفي عام 870هجري (1465م) قام متولي القدس المملوكي بتزويد الجامع بمئذنة مربعة القطاع وتفصح هذه المئذنة الواقعة في الناحية الشرقية من الصحن على مدى تأثر المعماري بالمآذن الشامية حيث اعتمد على التصميم المتعامد لطوابقها الثلاثة التي تحمل في النهاية شرفة للأذان مسقوفة
3-جامع النساء:
الموقع: داخل الحرم القدسي جنوب المسجد الأقصى.
المنشئ: السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي
تاريخ الإنشاء:589هجري (1193م) تقريباً.
كانت القوات الصليبية قد حولت هذا المكان إلى مطعم لفرسان الهيكل، فلما استعاد صلاح الدين بيت المقدس هدمه وأعاد تشييد مسجد عرف فيما بعد باسم جامع النساء وذلك لصلاة النساء به في معزل عن المصليين في المسجد الأقصى وساحته المكشوفة.
ويقع مدخل الجامع في الضلع الشمالي وهو عبارة عن مدخل بسيط يكتنفه عمودان رخاميان وهو مؤلف من ثلاثة أروقة تسير عقودها بشكل عامودي على جدار القبلة وتنطلق هذه العقود المدببة الضخمة من دعامات لتقسيم الجامع إلى ثلاثة أقسام رئيسية غطيت جميعها بأقبية متقاطعة ولا يوجد بالجامع محراب لتعيين اتجاه القبلة اعتمادا على موازاة جدار القبلة فيه لجدار قبلة المسجد الأقصى الملاصق له وقد فتحت في جدرانه من ناحيتي الجنوب الغربي نوافذ للإضاءة.
وفيما يستخدم القسم الأوسط الآن كجامع للنساء فقد شغل القسمان الآخران بالقاعة الجنوبية للمتحف الإسلامي وبمقر لجنة إعمار المسجد الأقصى.
4- مسجد ولي الله محارب:
المنشئ: ولي الله محمد بن محارب وقد جعل له أوقافاً كثيرة بالقدس للإنفاق من ريعها عليه.
تاريخ الإنشاء: ربيع الأول 595هجري (1189م).
شيد هذا المسجد أحد قواد الأيوبيين في شهر ربيع الأول من عام 595هجري حسبما سجل في النص التأسيسي الذي يعلو مدخل المسجد ولهذا المسجد مدخل بسيط من عقد نصف دائري يغلق عليه باب من مصراع واحد.
ويبدو أن مساحة من المسجد الأصلي قد اقتطعت في وقت غير معلوم وهو ما أدي إلى تميز بيت الصلاة الداخلي بالاستطالة وتواضع عمقه بالقياس لطوله وقد غطي بيت الصلاة بقبو طولي وبوسط جدار القبلة محراب مجوف جميل الشكل
5- جامع القلعة:
الموقع: داخل قلعة القدس في السور الغربي للمدينة
المنشئ: السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون
تاريخ الإنشاء:710هجري (1310م) وقد تم تجديد الجامع في عهد السلطان العثماني محمود بن مصطفى في سنة 1151هجري(1738م) وخلال الحرب العالمية الأولى استخدمته القوات التركية كمخزن للذخيرة.
ويقع مدخل الجامع في الضلع الشرقي منه وفوقه لوحة تأسيسية لأعمال السلطان عبد الحميد الثاني ومعها الطغراء (التوقيع) الخاص بهذا السلطان وتاريخ عام 1326هجري
ويتكون الجامع من بيت للصلاة مستطيل الأبعاد ومن ثم فقد غطى باستخدام قبو برميلي وبوسط جداره الجنوبي محراب حجري مجوف على جانبيه عمودان مزخرفان وقد زخرفت طاقية المحراب وواجهة عقده بزخارف نباتية محفورة وإلى جوار المحراب يوجد منبر حجري فريد حيث جعلت جلسة الخطيب فيه على هيئة قبة صغيرة محمولة على أربعة أعمدة حجرية قصيرة وقد حليت كوشات عقود الجلسة الأربعة بزخارف التوريق العربية (الأرابيسك) وتوجت ولهذا الجامع مئذنة شيدت أولاً في عام 938هجري (1532م) بعد(1655م) في سلطنة محمد الرابع
وهذه المئذنة من نوعها فقاعدتها مربعة على غرار قواعد المآذن الشامية والمملوكية أما الطابقان الثاني والثالث فلهما شكل أسطواني مستدق قليلا إلى أعلى وهو ما يختلف عن شكل المآذن التركية التقليدية أما شرفة البلدان بها فقد غطى جوسقها بقبة مضلعة تشبه إلى حد كبير شكل المبخرة التي كانت تتوج بها المآذن المملوكية
6- الجامع الكبير:
الموقع: في الجزء الجنوبي الغربي من القدس القديمة جنوب كنيسة القيامة
يعرف هذا الجامع أيضا باسم الجامع العمري الكبير وجامع سيدنا عمر وهو الأقرب إلى المكان الذي صلى فيه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) خارج كنيسة القيامة ويظهر أنه قد شيد أولاً في عهد عمر بن الخطاب ثم جرى يجديده كلياً في العصر الأموي وربما جرت به
أعمال هامة خلال العصر الفاطمي قبيل استيلاء الصليبين على القدس وقد أعيد تجديده في العصرين الأموي والمملوكي كما أجريت ترميمات في عهد السلطان العثماني عبد المجيد خان.
وتميز تخطيط الجامع بالبساطة إذا اختصر عنصر الصحن المكشوف إلى مجرد ممر يتقدم بيت الصلاة الذي غطى بقبو متقاطع وبوسط جداره الجنوبي محراب مجوف جميل الشكل.
ولهذا المسجد مئذنة مربعة الشكل على غرار المآذن الشامية وهي تنتهي بشرفة أذان محمولة على ثلاثة كوابيل حجرية في كل ضلع من أضلاع المربع وقد توجت قمتها يقبيبة صغيرة
7- مسجد الحريري:
الموقع: إلى الغرب من الحرم القدسي.
تاريخ الإنشاء: نهاية القرن السادس الهجري(12م) ولعل هذا المسجد من بين تلك المنشآت التي حرص الأيوبيون على تعمير القدس بها بعد تحريرها من الاحتلال الصليبي وقد قام أحد تجار القدس قبل سنة 886هجري (1482م) بتجديده وهو شمس الدين بن إبراهيم الحريري، ومن ثم فقد عرف بمسجد الحريري.
وكان التخطيط الأصلي للمسجد مؤلفا من بيت للصلاة مستطيل الأبعاد وفي جداره الجنوبي محراب مجوف وقد تعرض للخراب في السنوات الأخيرة حتى لم تبق سوى جدرانه الخارجية
8-المسجد القميري:
الموقع: داخل سور القدس من ناحية الشمال الغربي قرب الباب الجديد تاريخ الإنشاء: القرن 10-11هجري (16-17م).
وهو مسجد عثماني الطراز يشبه المساجد التي كان يشيدها الأتراك على هيئة قبة حجرية ضخمة قليلة المغور وقد احتاج ذلك الطراز إلى أن تكون مساحة المسجد مربعة وقام المعماري بتشييد أربعة عقود يمتد كل واحد منها بطول جدار بحيث يمكن تحويل مناطق التقاء هذه العقود إلى منطقة انتقال يتحول المربع بها إلى مثمن هو حقيقة الأمر رقبة القبة الضحلة التي شيدت من مداميك حجرية وأمام بيت الصلاة حرم مكشوف به قبر لعله لمشيد هذا المسجد وبداخل بيت الصلاة محراب بسيط من حنية حجرية مجوفة
9-جامع المولوية:
الموقع: داخل أسوار القدس من ناحية الشمال.
المنشئ: خداوند كار بك،حاكم القدس العثماني
كان موقع هذا الجامع في الأصل كنيسة صليبية تعرف بكنيسة القديسة أغنس، ثم حولت إلى مسجد في العصر الأيوبي وفي نهاية القرن العشرين الهجري جاء قومندار لواء القدس خداوند كار بك وأنشأ مسجداً ويخصص الطابق الثاني لغرف إقامة الدراويش ولكن استخدام المنشأ اقتصر على مسجد الطابق الأرضي بينما حول الطابق الثاني إلى غرف لإقامة بعض العائلات
ولجامع المولوية مئذنة حجرية مستديرة البدن تنتهي بشرفة أذان وجوسق مغطى بقبة صغيرة
10- مسجد الشوربجي :
الموقع: داخل أسوار القدس من ناحية الشمال
المنشئ:عبد الكريم بن مصطفى الشوربجي أحد رجال الحامية العثمانية بالقدس
تاريخ المنشأ:1097هجري (1685م).
شيد هذا المسجد بداية كسبيل لتوزيع الماء على المارة ثم حول إلى مسجد وأصبح تخطيطه الآن مؤلفاً من مساحة مربعة يقع مدخلها في الضلع الشرقي من البناء وأنشئت قبة لتغطية هذا المسجد قامت على منطقة انتقال مثمنة نشأت بواسطة مثلثات كروية في نهاية مربع البناء ولهذا المسجد محراب مجوف بسيط الهيئة في جداره الجنوبي بينما حولت شبابيك التسبيل إلى نوافذ واسعة للإضاءة وهي تقع داخل حنية تطل على طريق بعقد حجري مدبب
11- مسجد النبي:
الموقع: في نهاية صحن الصخرة المشرفة من ناحية الشمال الغربي
المنشئ: حاكم القدس العثماني
تاريخ الإنشاء:1112هجري (1701م)
يعرف هذا المسجد أيضاً بمصلى الخضر وقبة بخبخ وهو عبارة عن بيت صلاة على شكل مربع تقريباً ويقع مدخله في الضلع الشرقي وقد غطي بقبة ضحلة شيدت على أربعة عقود مدببة متقاطعة وقد فتح في كل ضلع من أضلاعه شباكان للإضاءة وللمسجد محراب حجري مجوف
ويبدو أنه عرف بمصلى الخضر لوجود كهف صغير أسفل بيت الصلاة ينزل إليه بدرجات سلم
12- جامع المغاربة
الموقع: غربي الحرم القدسي من ناحية الجنوب
وهو من المساجد التي شيدت قديماً وجرى تجديدها على مر العصور وكان آخر التجديدات وأشملها في عهد السلطان العثماني عبد العزيز خان بن محمود في عام 1288هجري (1871م) وهو يستخدم الآن لعرض بعض مقتنيات متحف الآثار الإسلامية ويحتل المسجد الآن مسافة مستطيلة تشابه في قلة عمقها المساجد الإسلامية الأولى ومنها المسجد الأقصى ذاته وللمسجد مدخلان أحدهما في الضلع الشمالي والثاني في الضلع الشرقي ويؤدي المدخل الأخير إلى دركات مغطاة بقبة حجرية ضحلة أما داخل المسجد فهو عبارة عن بيت للصلاة غطى بأقبية متقاطعة وكان للمسجد محراب مجوف تمت إزالته وحول مكانه إلى باب يفضي إلى إحدى قاعات المتحف مع الاحتفاظ بأعمدة المحراب وطاقيته الأصلية تلك هي المساجد التاريخية الرئيسية الباقية في مدينة القدس وهناك بالإضافة إليها عشرات من المساجد الأقل أهمية من الناحية الأثرية حيث تبدو المدينة بهذه المنشآت وكأنها متحف معماري مفتوح.
ومن مساجد العصر العثماني القائمة بالقدس مسجد الحيات (غربي الحرم القدسي) ومسجد الديسي (في الجنوب الغربي من القدس) وهو يمتاز بمئذنة حجرية أسطوانية والمسجد العمري الصغير (غربي المدينة) ومسجد خان السلطان (غربي الحرم القدسي) ومسجد مصعب (شمال المدينة القديمة) ومسجد أبو بكر الصديق (غربي المدينة القديمة) ومسجد عثمان بن عفان (غربي المدينة) ومسجد سويقة علوان (غربي المدينة) وإلى جواره أيضاً مسجد البراق وهناك أيضاً مسجد الشيخ ريحان الذي يقع شمال الحرم القدسي الشريف