قال سعيد الشويكي عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية: أن مدينة القدس تحيطها المخاطر من كل جانب وان إسرائيل ماضية في سياسة تهويد المدينة وتغيير معالمها وفرض أمر واقع جديد على الأرض ينهي المطالبة الفلسطينية بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة .
وأوضح شويكي: في تصريح صحفي أن ما تم الإعلان عنه مؤخراً من هدم لأكثر من 1500 منزل عربي بالقدس هدفه استكمال الطوق الاستيطاني حول مدينة القدس لإتمام مخطط عزل مدينة القدس عن محيطها العربي والفلسطيني وقطع التواصل بينها وبين المدن الفلسطينية.
وأضاف الشويكي: ان الجهود الإسرائيلية لانجاز تهويد القدس تتصاعد يومياً وان المخاطر باتت تتهدد مدينة القدس من كل جانب ، فما يتعرض له سكان مدينة القدس من تهديدات وانتهاكات يضاف إلى المخاطر التي تحدق بالمقدسات الإسلامية والمسيحية نتيجة لتواصل أعمال الحفريات والبناء بات يتطلب الخروج من دائرة التصريحات بالشجب والإدانة والاستنكار إلى حيز العمل الجدي وهذا ما يستدعي وجود برنامج للتصدي والمواجهة يقف في وجه السياسة الإسرائيلية ويحمي مدينة القدس.
وحول مشروع التصدي قال الشويكي: أن أول متطلبات وجود مشروع فلسطيني لمواجهة إسرائيل يستدعي الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الذي حرف النضال الفلسطيني عن مساره الصحيح وهذا يتطلب الولوج فوراً في حوار وطني شامل جاد ومسئول لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام ووضع برنامج وطني موحد لاستكمال انجاز المشروع الوطني الفلسطيني، موضحاً إن إسرائيل تستغل حالة الانقسام وانشغال الساحة الفلسطينية بخلافاتها الداخلية لتواصل مشروعها بعزل مدينة القدس وإتمام تهويدها .
ودعا الشويكي الى تحرك فلسطيني على كافة المستويات والبدء بحملة وطنية للدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تعمل على حشد كل الحلفاء من أبناء امتنا العربية والإسلامية وأصدقائنا في العالم من اجل التصدي للمشروع الصهيوني الذي يستهدف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية ، ويعمل على تهويدها وطمس هويتها العربية .
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]