تجري اليوم الثلاثاء في إسرائيل انتخابات يتم خلالها اختيار رئيس وزراء جديد، وبحسب العديد من استطلاعات الرأي التي صدرت مؤخراً فإن كافة المؤشرات تذهب باتجاه فوز حزب "الليكود" وتشكيل حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو والذي سيحاول تشكيل حكومة موسعة تضم أحزاب "كاديما" و"العمل" كأساس للحكومة إلى جانب بعض الأحزاب الأخرى وهذا الاحتمال هو المثالي ولكن الأمور قد تدفع نتنياهو إلى تشكيل حكومة من اليمين دون حزب "العمل" و"كاديما" خاصة إذا جاءت النتائج الحقيقية للانتخابات وفق الاستطلاعات الأخيرة والتي تعطي ليبرمان المركز الثالث متقدما عن حزب "العمل" وستكون حقيبة الجيش في الحكومة القادمة ابرز القضايا الأساسية في تشكيل الائتلاف الحكومي أو فشله.
وبحسب ما ورد اليوم الاثنين على صحيفة "معاريف" فان قيادات في حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افغدور ليبرمان سيطالب بوزارة الجيش إذا تقدم على حزب العمل في الانتخابات وسيعمل ليبرمان على أن يكون هو وزير الجيش الإسرائيلي القادم الأمر الذي سيصعب الأمر على نتنياهو في تشكيل ائتلاف حكومي موسع لأنه وبحسب بعض المقربين منه وفي حديث خاص لـ نتنياهو يفضل ان يكون باراك وزيرا للجيش وفي المرتبة الثانية شاؤول موفاز من حزب "كاديما" والخيار الثالث بوغي يعلون الذي يخوض الانتخابات ضمن قائمة "الليكود" ولم يكن ليبرمان في حسابات نتنياهو لهذا المنصب وفي حال طالب حزب "إسرائيل بيتنا" وهذا المتوقع حسب مصادر الحزب سيجد نتنياهو نفسه امام خيارات صعبة في تشكيل الحكومة القادمة خاصة انه يطمح بتشكيل حكومة تحالف وطني عريض وسيعمل نتنياهو على إعطاء حقيبة المالية التي تعتبر وزارة مهمة لحزب الليكود للبيرمان في محاولة لتشكيل حكومة عريضة بمشاركة حزب العمل على أن يكون باراك وزيرا للجيش.
يذكر انه لم يتبق الكثير من الوقت للانتخابات الإسرائيلية والتي ستظهر نتائجها منتصف ليلة غدا الثلاثاء وسيكون لها الفصل في الاتجاهات الواضحة لتشكيل الائتلاف الحكومي القادم أمام من سيتم انتخابه لتشكيل الحكومة الإسرائيلية.