أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الممارسات القمعية والترهيبية التي تمارسها أجهزة حماس بقطاع غزة ودعتها إلى التوقف عنها فورا.
وأعلنت الجبهة في بيان لها اليوم، رفضها لهذه الممارسات في الوقت الذي يواجه شعبنا العدوان الإسرائيلي البربري الذي طال البشر والشجر والحجر والآثار الكارثية المترتبة عن هذا العدوان.
وقالت إنه في الوقت الذي تتطلع فيه الجماهير لوحدة الفصائل ومكونات الشعب من أجل مجابهة الاحتلال، والتحديات الكبيرة التي تواجه المشروع الوطني، تواصل الأجهزة الأمنية لحركة حماس في قطاع غزة، القيام بممارسات خارج القانون بالتعدي على المواطنين، ومن ضمنها أعضاء في الجبهة الشعبية بالخطف والضرب المبرح وإطلاق النار على القدمين والقتل دون اتخاذ الحد الأدنى من الإجراءات القانونية.
وأكدت الجبهة في بيانها أن سياسة القمع والترهيب التي تمارسها أجهزة حماس في قطاع غزة، لا تخدم حالة الصمود التي جسدها شعبنا أثناء الحرب، كما أنها لا تخدم الجهود التي تبذل من أجل إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، بل تساهم في توتير الأجواء وتصعيدها وتصب في طاحونة تعزيز الفصل السياسي والجغرافي.
ودعت الجبهة، حركة حماس إلى التوقف عن ارتكاب هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها خاصة أن الشعب الذي توحد بالميدان وصمد في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، بحاجة لمن يقدم النموذج والمثل والقدوة في العمل على تخفيف معاناته وتضميد جراحه لا فرض سلطة الأمر الواقع بالقوة.
وكانت مليشيات حماس اختطفت الكادرين في الجبهة العشبية لتحرير فلسطين عبسي حماد ومصطفى أبو عميرة، من سكان مخيم الشاطئ، بعد أن اعتدت عليهما بالضرب، لتلقي بهما بعد ذلك أمام مشفى الشفاء.
إلى ذلك اختطفت المليشيات أكرم الزيتونة من حي الدرج ليلة أمس، وهو من أبناء حركة فتح.