عقدت هيئة العمل الوطني في قطاع غزة صباح هذا اليوم الاثنين الموافق 15/12/2008م توقفت خلاله أمام عدد من القضايا الوطنية وقد شددت الهيئة على أهمية الاستعجال بالحوار الوطني كأولوية مطلقة لإنهاء ظاهرة الانقسام التي تتعمق يوماً بعد أخر، وينتج عنها المزيد من المخاطر و الكوارث الوطنية على مختلف المستويات.
وفي إطار تحسين أجواء الحوار، تؤكد الهيئة موقفها الثابت، والذي أعلنت عنه مراراً، بإدانة وتحريم الاعتقال السياسي من أي جهة كانت وتطالب كافة الإطراف، بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين، بما في ذلك آخرهم الأخ رأفت ناصيف الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في رام الله، وفي الوقت ذاته تدين التهديدات الموجهة للأخ إبراهيم أبو النجا، باعتقاله في حال لم يتم الإفراج عن الأخ رأفت .
الموضوع الأصلى من هنا: شبكة الحوار العربية الفلسطينية http://palaf.org/vb/t12328.html
إن هيئة العمل الوطني تؤكد مرة أخرى على ضرورة تفعيل دور اللجنة الوطنية التي وافقت عليها كافة الأطراف والمعنية ببحث ملف الاعتقال السياسي ومن اجل نزع الذرائع التي تقف حائلاً دون انطلاق الحوار.
إزاء موعد انتهاء اتفاق التهدئة الذي ينتهي في التاسع عشر من الشهر الجاري ترى الهيئة أن تجديدها يتطلب توافقاً وطنياً، والتزاماً إسرائيلياً بفتح المعابر ورفع الحصار المفروض على شعبنا، وبضرورة وقف العدوان في الضفة الفلسطينية بما في ذلك القدس.
وتناشد هيئة العمل الوطني كافة الأطراف الوطنية والإسلامية المبادرة إلى وقف الحملات الإعلامية، والتحريض والاتهامات المتبادلة، والعودة إلى لغة الحوار وتهيئة المناخات لانطلاق مسيرة الحوار الوطني الجاري الذي يفترض إن يعيد بناء نظامنا السياسي على أساس الوحدة ومبادئ وآليات الديمقراطية، والشراكة السياسية وضمان التعددية السياسية وصيانة الحريات العامة والخاصة.