أكد وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على ضرورة وضع جدول زمني لإنجاز الحوار الوطني الفلسطيني وتنفيذ نتائجه في أقرب وقت ممكن للخروج من كارثة الانقسام.
جاء ذلك خلال لقاء وفد الديمقراطية برئاسة صالح زيدان عضو المكتب السياسي وفد من القيادة المصرية المسؤولة عن متابعة الحوار الوطني الفلسطيني الشامل وذلك برئاسة الوكيل عمر قناوي. وتم البحث في إنجاح مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني المقرر عقده في 9/11/2008 .
ودعا زيدان إلى توفر الإرادة المخلصة وتحمل جميع القوى السياسية الفلسطينية لمسؤولياتها لوضع المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار لإنجاح الحوار الوطني الشامل السبيل لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وأعرب وفد الجبهة عن تقديره البالغ لجهود القيادة المصرية لإنهاء الانقسام. وقدم بمقترحات وملاحظات أساسية على مسودة المشروع الوطني الفلسطيني حتى يشكل هذا المشروع معالجة جذرية تنهي حالة الانقسام المدمر.
وطالب وفد الجبهة باعتماد قانون التمثيل النسبي الكامل بانتخابات المجلس التشريعي وإجرائه بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية.
وأكد على أن تكون حكومة التوافق الوطني حكومة انتقالية ومؤقتة وتتشكل من شخصيات وطنية مستقلة بما يمكن من رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ، وتنفيذ المهمات الموكلة لها. مشدداُ على أن تتم الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن وعلى أساس قانون التمثيل النسبي الكامل.
الموضوع الأصلى من هنا: شبكة الحوار العربية الفلسطينية http://palaf.org/vb/t10751.html
وشدد زيدان على تحديد مرجعيات الحوار الوطني الشامل بوثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة ومبادرة الرئيس أبو مازن وقرارات القمة العربية، مؤكداُ على حذف اتفاق مكة من مرجعيات الحوار لأنه اتفاق ثنائي بين فتح وحماس وهو موضع خلاف ولا يحظى بالإجماع الوطني وبالتالي يُعقِّد الحوار بدلاً من الإسهام في إنجاحه.
وفي تشكيل اللجان التي تتولى مهمة بحث قضايا الحوار والمصالحة ووضع آليات العمل للتنفيذ، شدد زيدان على انبثاقها من المؤتمر وأن تكون مرجعية هذه اللجان هو مؤتمر الحوار الفلسطيني نفسه، وأن يكون الحوار الشامل تحت رعاية الجامعة العربية.
واتفق على طرح هذه المقترحات في مؤتمر الحوار الوطني. وأكد زيدان على أن الجبهة الديمقراطية ستبذل قصارى جهدها لإنجاح الحوار الوطني الشامل.