..................................................................................................................................
الرئيسية / مقالات / لو عرف الزيتون غارسه…..لصار الزيت دما .. كتب/سامي نعيم

لو عرف الزيتون غارسه…..لصار الزيت دما .. كتب/سامي نعيم

كتب سامي نعيم عضو اللجنة المركزية للجبهة العربية الفلسطينية في مقال له بعنوان :

لو عرف الزيتون غارسه…..لصار الزيت دما ..

 
مسيرات العودة قرار شعب فلسطيني متفق عليه وتخوضه جميع الفصائل و الأحزاب الفلسطينية السياسية …و ايضا المنظمات الشعبية و الحقوقية .. و لجان الاصلاح .. و المخاتير .. و العائلات الفلسطينية بكل توجهاتها السياسية .. هذه المسيرة الرائعة العظيمة التي نفتخر فيها … طعنت الانقسام الاجتماعي .. السياسي .. الاقتصادي الفلسطيني .. نتمنى ان تكون طعنة الموت لهذا الانقسام … و تعود الوحدة الوطنية .. و يعود المشروع الوطني الفلسطيني في مقدمة الأحزاب و الأفراد ..
هذه الهجمة و الصرخة التي يقودها شعبنا .. رسالة واضحة للقاصي و الداني … قرار العودة .. قرار مقدس .. و لن و لم تستطيع قوة في العالم لا ترامب و لا غيره من القوى العربية أن تقف امام زحفنا الجارف الى أرضنا المغتصبة ..
و أقول لشعبنا مفجر الثورات … الأبي .. الصامد . القابض على الجمرة .. ان القيادة الفلسطينية معكم و تقف بجانبكم …و أيضا كل الفصائل و الأحزاب .. ستكون بينكم حاملي راية فلسطين * علم فلسطين * … و غصن الزيتون ..
اما العودة و تطبيق القرارات الدولية … أم الزحف المباشر الى ارضنا المغتصبة التي هجرنا منها بالقوة و القتل العمد …
سنقول الى زيتوننا انا آتون اليك … لنجلس معا سويا و لنعصر زيتك .. و نأكل مع بعضنا البعض .. و نعيد تاريخنا الماضي و ذكرياته .. عائلة واحدة .. فلسطيني يختلط دمه مع الزيتون و زيته ..
مسيرة الحب .. العطاء .. مسيرة الشعب صغيرة و كبيرة .. بوحدتنا نعيد أرضنا .. بوحدتنا نقهر عدونا … بوحدتنا نقيم دولتنا .. و نعيد عاصمتنا القدس الشريف .. و الخلاصة ان مسيرة العودة كانت و ستبقى بتحول جديد و فاعل في الاداء الوطني الفلسطيني .. و هي انطلقت و لن تنتهي الا بالوصول الى اهدافها ..

شاهد أيضاً

القمة العربية وموقفها من فلسطين وسوريا .. بقلم / عباس الجمعة

في ظل الظروف الدقيقة التي تعيشها القضية الفلسطينية والمنطقة هل تخرج القمة العربية القادمة بنتائج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *