..................................................................................................................................
الرئيسية / أخبار الجبهة / بيان.. في يوم الوفاء الوطني: الوحدة الوطنية اصدق ما نوفي به العهد لأسرانا

بيان.. في يوم الوفاء الوطني: الوحدة الوطنية اصدق ما نوفي به العهد لأسرانا

بيان صادر عن

الجبهة العربية الفلسطينية

في يوم الوفاء الوطني: الوحدة الوطنية اصدق ما نوفي به العهد لأسرانا

يا جماهير شعبنا العظيم:

يأتي يوم الأسير الفلسطيني يوم الوفاء الوطني لأسرى الحرية الذين وهبوا حريتهم لينال شعبنا حريته كبقية شعوب العالم ، لتمثل أمامنا مسيرة التضحيات التي قدمها شعبنا طوال العقود الماضية لنجدد إصرارنا على المضي قدما لانجاز حقوقنا الوطنية، ولنؤكد أن أسرانا البواسل في سجون الاحتلال هم عنوان النضال لشعبنا في كافة محطاته وعنوان الإرادة النضالية الحرة العميقة التي مكنت شعبنا من مواصلة نضاله عبر عقود من الزمن وهم العنصر البارز والطابع المميز لنضال شعبنا الذي يؤكد في كل يوم أن هذا الشعب الذي ينجب هؤلاء المناضلين لا يمكن أن يغلب أو يهزم. فكل التحية لأسرانا الأشاوس وهم يواصلون معركة الصمود والتحدي ويشكلون منبعاً للعطاء الذي يمدنا بالقوة والاقتدار على تحمل مشاق النضال والمضي قدماً على ذات العهد الذي أسروا من اجله وقدم الشهداء أرواحهم رخيصة في سبيله. وكل التحية لكم ايها الأسود الرابضة فوق صدر السجانين وأنتم تجسدون وحدتنا داخل السجون وتمنحونا بارقة الأمل بغد أفضل.

يا جماهير شعبنا الباسل:

يأتي يوم الاسير في ظروف صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني فمن التحديات الكبرى التي فرضها اعلان الرئيس ترامب المنحاز للاحتلال بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها وما تبعها من اجراءات بوقف تمويل وكالة الغوث الى مواصلة الاحتلال لعدوانه على كل ما هو فلسطيني واستمراره في تهويد مدينة القدس ومقدساتها الى مواصلة الاستيطان، الى الحصار الظالم والجائر المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طويلة، يضاف الى ذلك استمرار الانقسام بكل ما انتجه من نتائج كارثية على شعبنا، وما يشكله من عبئ ثقيل على كاهل شعبنا وهو يواصل تصديه ومواجهته للمؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الوطنية وحقوقنا الثابتة والمشروعة.

اننا في الجبهة العربية الفلسطينية وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة نطلقها صرخة لكل الضمائر الحية، ، إلا يستحق أسرانا الأشاوس وأرواح شهدائنا وجراح مصابينا وتضحيات شعبنا على كافة الصعد أن نحتكم للمصلحة الوطنية العليا لننهي هذا الانقسام الذي يشوه كل شيء ويقوض من انجازات شعبنا التي حققها بالدم والمعاناة والألم ، ويخرج نضالنا عن مساره الطبيعي في مواجهة الاحتلال، ليشكل وبحق انتكاسة كبيرة في مسيرة العمل الوطني ويحول قضيتنا من قضية شعب مناضل يكافح من اجل استعادة حقوقه إلى قضية إنسانية ينشغل فيها شعبنا بظروف حياته اليومية القاهرة ويبتعد عن القضايا الجوهرية في كفاحه ضد الاحتلال، إننا نقولها وبكل وضوح أن التاريخ ولا الأجيال القادمة لن تغفر لنا جميعاً استمرار هذا الواقع المؤلم الذي يهدد مشروعنا الوطني.

إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نؤكد ان ما يواجهه شعبنا يتطلب جهود الكل الوطني وهذا يتطلب العمل الجدي بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتأسيس لمرحلة جديدة في عملنا الوطني تعالج تداعيات الانقسام وتنطلق بشعبنا نحو آفاق أوسع لاستكمال نضاله مؤكدين إن تمكين الحكومة من مهامها كافة في قطاع غزة هو بداية للانطلاق نحو شراكة سياسية كاملة قائمة على تكامل الأدوار على أساس إن قضيتنا تحتاج إلى جهود الكل الوطني بمختلف ألوان طيفه وأيدلوجياته الفكرية والسياسية. وليكن يوم الأسير الفلسطيني فرصة نؤكد فيه وفاءنا للأسرى باستعادة وحدتنا الوطنية الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي حيكت ضد شعبنا.

يا جماهير شعبنا الأبي:

لا زالت انتهاكات إدارات السجون بحق أسرانا البواسل متواصلة وتحيل حياتهم إلى جحيم تضاف إلى معاناة ومرارة الأسر متنكرة بذلك لكافة معايير القانون الدولي وللمعايير الأخلاقية والانسانية ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والقرارات الدولية ذات العلاقة وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف والبروتوكولات المعدلة لها، بل ولا زال الاحتلال يواصل مسلسل الاعتقال اليومي في مدن الضفة الغربية لتكشف بذلك عن إصرارها وإمعانها في انتهاك كافة القوانين الدولية مستغلة الصمت الدولي المطبق تجاه جرائمها بحق شعبنا عامة والأسرى خاصة، مؤكدين هنا ان هذه الظروف تتطلب تحركاً فلسطينياً واسعاً على كافة المستويات الرسمية والمؤسساتية، والانطلاق بحملة دبلوماسية وإعلامية وقانونية لكشف جرائم إسرائيل بحق أسرانا وطرح قضيتهم في كل المحافل الدولية واللجوء إلى القضاء الدولي لإدانة إسرائيل وإلزامها باحترام القانون الدولي.

إننا وبهذه المناسبة نجدد العهد لأسرانا البواسل إن تبقى قضية الأسرى أحد ثوابتنا الوطنية التي لا يمكن تجاوزها نؤكد وانه لا امن ولا سلام ولا استقرار دون الإفراج الكامل عن أسيراتنا وأسرانا من سجون الاحتلال، وعهداً إن نواصل النضال حتى ينعموا بالحرية ليواصلوا معنا مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 

عاش يوم الأسير الفلسطيني يوماً للوفاء لأسرى الحرية..

الحرية للأسرى.. والمجد للشهداء.. والشفاء للجرحى

ومعاً وسوياً من اجل الحرية والاستقلال والديمقراطية

 

                                                                                  الجبهة العربية الفلسطينية

                                                                                  17نيسان- ابريل 2018

شاهد أيضاً

نتنياهو يُعقب على انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان

عقب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على قرار الولايات المتحدة الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *