..................................................................................................................................
الرئيسية / الأخبار / الاتحاد الأوروبي: هذه حقيقة العرض المُقدم لحركة حماس بشأن إدارة غزة

الاتحاد الأوروبي: هذه حقيقة العرض المُقدم لحركة حماس بشأن إدارة غزة

قال مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس، شادي عثمان: إن ما يجري تداوله حول وجود عرض أوروبي، قُدم لحركة (حماس) لمواجهة إجراءات الرئيس محمود عباس في قطاع غزة.

وأوضح عثمان، وفق ما أوردت صحيفة (القدس) المحلية، أن هذه الأخبار غير دقيقة، ولا يوجد أي اتصالات بين الاتحاد الأوروبي وحركة حماس، مؤكداً أن الاتحاد يرى أن السبيل الوحيد لحل الأزمة الإنسانية والأوضاع الصعبة التي يعاني منها قطاع غزة يتمثل في إنهاء الحصار الإسرائيلي، ورفع كافة القيود والعراقيل الإسرائيلية، وتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة عملها بشكل كامل دون أي مُعيقات أو عراقيل”.

وأضاف: “أي حديث عن بديل لدور السلطة الفلسطينية غير مقبول، ولا أساس له على الإطلاق، والاتحاد الأوروبى يدعم تمكين الحكومة الفلسطينية للقيام بمهامها بشكل كامل فى غزة”، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبى، مستمر بدعم جهود المصالحة الفلسطينية، ومبيناً أنه لا بديل عن السلطة الفلسطينية لأخذ دورها بالكامل وتحمل مسؤولياتها في غزة.

وقال عثمان: إنه خلال المرحلة الأخيرة، بادر الاتحاد الأوروبي وحاول العمل مع المجتمع الدولي والسلطة؛ لحل العديد من المشاكل والعراقيل، وإيجاد حلول للمشاكل الأساسية، وآخر هذه المبادرات ما تم في مؤتمر خاص للمانحين الدوليين في بروكسل، بهدف رصد أموال لبناء محطة تحلية مركزية لقطاع غزة، وتم جمع ما يقرب من 80% من الأموال المطلوبة لإنشاء المحطة وهو ما يقارب 600 مليون دولار.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي، أعرب في أكثر من مناسبة عن قلقه من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، مؤكداً أن الحل المطلوب لقطاع غزة، هو حل جذري يقوم على أساس سياسي واقتصادي واجتماعي، ينهي الحصار المفروض على القطاع منذ 12 عاماً ويعيد الوحدة الفلسطينية بين الضفة والقطاع، وينهي حالة الانقسام الخطير الذي أفرز ارتفاعاً في نسبة الفقر والبطالة وحجم العائلات التي تعتمد على المعونات الدولية إلى أكثر من 50% من سكان القطاع.

وفي ذات السياق، نفى القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، أن تكون الحركة تلقت أي عروض من الاتحاد الأوروبي، موضحاً أن ما يشاع حول وجود عروض أوروبية لإدارة قطاع غزة من الناحية الإنسانية، أنها “بالونات في الهواء، وبالونات اختبار وعندما يأتينا شيء، نضع إيجابياته وسلبياته وندرسه بما يخدم المصلحة الفلسطينية”.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أشار الزهار، إلى أن فتح لا تريد اتفاقاً، وتحاول أن تحمل حماس مسؤولية الفشل، قائلاً: “فتح ومحمود عباس لا يستطيع أن ينفذ ما تم الاتفاق عليه، لأن الشعب الفلسطيني لا يقبل بأقل من ذلك”.

وأضاف: “الرئيس عباس لا يستطيع أن يفعل هذا الموضوع، وبالتالي هو مضيعة للوقت والجهد، واستنزاف للطاقات، وفي تصوري أننا لن نحصل على شيء”، منوهاً إلى أن وفداً قيادياً سيصل جمهورية مصر العربية لمقابلة مسؤولين مصريين.

وأوضح الزهار، أنه من المتوقع أن يصل الوفد اليوم الثلاثاء للقاهرة، موضحاً أنه من المحتمل أن يكون هناك مشاركة لوفد قيادي من الحركة من قطاع غزة في الزيارة، لبحث عدة ملفات.

وحول زيارة الوفد الأمني المصري لقطاع غزة، ورأي مصر في مسيرة العودة الكبرى، قال القيادي: “نحن هنا نأخذ قرارنا من مصلحة الشارع الفلسطيني”.

وأضاف: “أي نصيحة تقدم لنا ندرسها، وما يخدم المصلحة الفلسطينية نقبله، وما لا يخدم مصلحة القضية لا نقبله”، مشدداً أن المصلحة الفلسطينية هي في استمرار مسيرة العودة الكبرى، حتى تحقق أهدافها.

وبين أن مسيرة العودة حققت أهدافاً كبيرة، أولها إظهار جرائم الاحتلال الإسرائيلي للعالم كله، ورسالة لمن يتبنى “سلمية المقاومة”، مؤكداً أن خيار المقاومة، لم ولن يسقط بل سيتعزز.

شاهد أيضاً

عبد المجيد: انسحاب المسلحين من مخيم اليرموك خلال أيام معدودة

أفاد خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية بدخول وفد روسي مفاوض إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *